السيد حامد النقوي

157

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جهاد با ايشان ، و اين معنى باتّفاق مفسّرين در حقّ صدّيق أكبرست . قاله قتادة و الضحّاك و الحسن البصرى . و حوادثى كه در عالم پيدا شد أدلّ دليل است بر آن ، از ميان مورّخين كيست كه ياد دارد كه كسى در اين مدد متطاوله به وصف جمع رجال نصب قتال با مرتدّين نموده باشد سواى صدّيق أكبر ؟ ! و لفظ انما در كلام عرب براى دليل جمله سابقه در تحقيق و تثبيت آن مىآيد ، يعنى : أي مسلمانان ! از ارتداد عرب و جموع متجمعهء ايشان چرا مىترسيد ؟ ! غير از اين نيست كه كار ساز شما در حقيقت خداست ، إلهام مىكند و تدبير أمور به آن إلهام مىفرمايد و رسول او سررشته ترغيب بر جهاد او در عالم آورده است و بدعاى خير دستگير أمّت خود است . و در ظاهر محقّقين أهل إيمان كه باقامت صلاة و إيتاء زكات به وصف نيايش و خشوع متّصفند و اهليّت تحمّل داعيهء الهيّه دارند و خداى تعالى بر دست ايشان إتمام إصلاح عالم مىفرمايد ، پس إِنَّما وَلِيُّكُمُ بشهادة سياق و سباق نازل است در باب صدّيق أكبر و تعريضست به او و متابعان او ، و اگر بعموم صفت متمسّك شويم جميع محقّقين را شامل است ، و لهذا قال أبو جعفر محمّد بن على الباقر حين قيل له : إنّها نزلت في على . قال : هو من المؤمنين ، أخرجه البغوي . و قال جابر بن عبد اللَّه : نزلت في عبد اللَّه بن سلام لمّا هجره قومه . حالا زيغ اين مبتدعان را تماشا كن كه اين سياق و سباق را گذاشته در پى ترويج هواى باطل خود افتاده‌اند ! ] . و نيز در « إزالة الخفا » در فصل ششم مقصد اوّل گفته : [ قال اللَّه تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ » فقير گويد عفى عنه : اين آيات أوّل دليل است بر خلافت خاصهء أبو بكر صدّيق و بر فضائل و مناقب او و تابعان او بوجهى كه جاهل آن معذور نباشد و منكر آن منقطع الحجة باشد در اسلام . تفصيل اين اجمال آنكه : خداى تعالى